يتيمة الشعور

Bio

ماذا أكتب والفاجعة تنهش قلبي .. و الكرة الأرضية عالقة في حنجرتي .. والجرح أكبر من الكتابة .. والخيبة أضخم من الوصف .. … و الأحرف لا تكفي لبَّث حزني ..! (2) أَيُّ عمر يكفيني عن عمر أَضعته .. في انتظار من لم يأتِ .. والكتابةُ لمن لا يقرأ .. والشوق لمن لا يَشعُر .! (3) ثلاث سنواتٍ من الحب .. سنة من اللهفة والانتظار .. عمرٌ من الانتحار .. أقف بعدها على حافة البوح والانهيار .. يوشكُ صمتُ قلبي على الانفجار .. جدران ذاكرتي لا تملك أي خيار .! (4) ثلاث سنوات .. تكتشفُ النفس بعدها أن من كان مِحوراً للحياة .. لم يجعل من أيام هذا الحب إلا هامشاً على قارعة وقتِ الفراغ ! أن من كان رمزاً للثقة ، ليس أكثر من ماكرٍ يحترف أخلاق الذئب الذي غدر بجدة ليلى و تركها حزينة تبكي الفقد ! أن من تعطلت لأجلهِ محركات الأيام واقفةً على أطلال حضوره لم يكن أكثر من حدثٍ عابر .. و محطةِ مسافر .. أن من وقفت ذكراه عثرةً في وجه عقارب الوقت ، لا يذكر من هذا الحب ، اسماً ولا عنواناً .. ولا حُباً ..! (5) كبيرة الكبائر .. فاجعة القلب .. عطلٌ في محركات الذاكرة .. خذلانٌ ما بعده خذلان .. مهما فعلت سيدي لن تستطيع التكفير عن هذه الأحزان ! و تعويضي عن قلبي و عمري بمنحيَّ الأمان ! (6) أُسدلت الستارة . وانتهى الفصل الأخير من الحكاية . مثَّلتُ دوري جيداً . ومنحتُ فراقك حقه كاملاً من الحزن والحنين والبكاء .. استمطرت اليوم ذاكرتي لم تهطل ّّ لم يبقَ من أثاثكِ في عمري شيء عهدك ولىّ واندثر .. بعد اليوم لن يهطل من عينيَّ المطر !

Latest Insta posts

Current Online Auctions